الكشف عن السبب الحقيقي لاستبعاد بوسكيتس

كشفت صحيفة “آس” الإسبانية، كواليس استبعاد سيرجيو بوسكيتس لاعب وسط برشلونة من مواجهة ريال مدريد، في الكلاسيكو أمس، المؤجل من الجولة العاشرة بالدوري الإسباني الدرجة الأولى.

المباراة انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين على ملعب كامب نو، لتظل الصدارة مناصفة بينهما لليجا.

تشكيل برشلونة قد تم إعلانه بوجود سيرجيو بوسكيتس في وسط الملعب، ولكن بعد دقائق، أعلن النادي عن تغيير في التشكيل، بدخول إيفان راكيتيتش بدلًا من زميله.

الصحيفة الإسبانية، كشفت الكواليس حول استبعاد بوسكيتس من تشكيل برشلونة، وتضارب التصريحات بين المسؤولين في النادي الكتالوني.

وكل ما يأتي، حسب ما نشرته الصحيفة عبر موقعها الرسمي بخصوص بوسكيتس..

بدأ كل شيء في صباح يوم الكلاسيكو، وظهر اللاعب مصابًا بحُمى في المعدة، لكن لم يعط فالفيردي لذلك أهمية كبيرة، معتقد بأنه كان شيئًا مؤقتًا، لكن بوسكيتس تذوق وجبة خفيفة في الفندق، ولم يظهر أي علامات التحسن، لذلك قدم له الأطباء بعض المُسكنات، من أجل تخفيف آثار الحمى.

بعد الراحة في الغرفة، قال بوسكيتس إنه كان أفضل، ومن هنا أقحمه فالفيردي في تشكيل الكلاسيكو قبل ساعة ونصف من بداية المباراة، لكنه ذهب إلى فالفيردي بعد وصول الفريق لملعب كامب نو، وأخبره أنه يشعر بالدوار.

فالفيردي تحرك بسرعة وأخبر إداري الفريق بأن يعدل التشكيل، ويدرج راكيتيتش أساسيًا، والذي كان حتى تلك اللحظة بديلًا.

بعد أن عدّل النادي في التشكيل بدخول راكيتيتش مكان بوسكيتس، حث فالفيردي إسبازو، للخروج والتصريح بأن استبعاد سيرجيو “قرار فني” دون معرفة السبب الحقيقي لغياب لاعب الوسط، وذلك لإمكانية إقحامه في الشوط الثاني، وأن الموقع الرسمي أخطأ في كتابة التشكيل.

ومع ذلك، مرت أول 45 دقيقة، لكن في النفق المؤدي للملعب أثناء عودة اللاعبين للشوط الثاني، أخبر بوسكيتس لاعبي ريال مدريد حول أسباب استبعاده من المباراة، حيث كان أول من سأل عنه، كارفخال ثم إيسكو وسيرجيو راموس، وأوضح لهم أنه لم يكن على ما يرام، وبالتالي، فإن المنافس يعلم أن سيرجيو مريضًا، وسيكون من الصعب مشاركته.

تحدث فالفيردي مع اللاعب بين شوطي المباراة، وسأله عما إذا كان قادرًا على اللعب لمدة 15 دقيقة على الأقل، وأخبره سيرجيو “نعم”، وعندها طالبه في الشوط الثاني أن يجري الإحماء مع إنسو فاتي، قال له بوسكيتس إنه لن يتمكن من اللعب، وفي النهاية قرر إرنستو أن يدخل فيدال وفاتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments